مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

  • صاحب المدونة

  • الحضارم في الأرخبيل الهندي

  • عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين

  • حصن الفلس

  • رامبو في عدن

صورة اليمن في كتابات الغربيين

Posted by amshoosh في مارس 22, 2011

صورة اليمن في كتابات الغربيين

تقديم نوال مكيش

صدر في الثلاثين من إبريل 2010 عن دار جامعة عدن للطباعة والنشر الكتاب الرابع للدكتور مسعود عمشوش، أستاذ الأدب المقارن بكلية الآداب جامعة عدن بعنوان (صور اليمن في كتابات الغربيين: دراسات في تمثيل الأخر). وقد أحتوى الكتاب على أربع دراسات طويلة ومقدمة استعرضت أبرز ملامح ميدان دراسات الآخر في الأدب المقارن في النصف الأول من القرن العشرين في الأدب المقارن

أو ما يسميه المقارنون الصوراتولوجية التي تهتم بالدراسات الثقافية وقضايا الهوية وتمثيل الآخر وذلك من خلال التركيز على الأبعاد الإيديولوجية والامبريالية والغرائبية التي تتضمنها مختلف النصوص التى كتبت أثناء الحقبة الاستعمارية. وتضمن الكتاب دراسة طويلة مكرسة لصورة المرأة اليمنية في كتابات المرأة الغربية (1934-1957م) ارتكزت على قراءة نقدية لكتابات كل من الفرنسية كلودي فايان مؤلفة (كنت طبيبة في اليمن)، وكتابات الألمانية إيفا هوك والبريطانية فريا ستارك. وقد تناول الجزء الأول من الدراسة المرأة ضحية للعادات الاجتماعية والرجل والجهل والظروف الاقتصادية. وفي الجزء الثاني صورة المرأة الأنثى التى تبين عادات المرأة اليمنية وملابسها وزينتها ومعتقداتها وعلاقتها مع المجتمع أما لجزء الثالث كشف الأبعاد الفنية والخيالية في صورة المرأة اليمنية ودور الخطاب النسوي الغربي في تشكيل تلك الصورة. كما أحتوى الكتاب على دراسة عن صورة اليمن في كتابات الرحالة الألماني هانس هيلفريتس (1913م-1935م) الذي تناور كمًا هائلاً من المعلومات حول مختلف أوجه الحياة الاجتماعية والثقافية والفنية والاقتصادية في اليمن. وقد بيّن الباحث أن كتابات هيلفريتس حول اليمن تحتوى على أبعاد فنية واسعة تفسر النجاح الكبير الذي حظيت به في كثير من لغات العالم وتجعلنا نرى في مؤلفها احد ابرز كتاب أدب الرحلات في القرن الماضي مدللاً ذلك بصور عديدة ألحق عشر منها بالدراسة. وشمل الكتاب دراسة عن كتابات الفيلسوف والروائي الفرنسي بول نيزان عن عدن استعرضت مرحلة إقامته في عدن وانبهاره بالبحر والجبال ولحج الخضراء فرسم لعدن صورة جميلة في الرسائل التى بعثها الى صديقته هنريت الفن في عامي 1926-1927م والتى تبرز عدن كالفردوس المفقود وقد ثم العثور علية مرة أخرى. وعرض الجزء الأول من الدراسة بمحاولة تحديد الأسباب التى دفعت في 1926طالب الفلسفة الشاب للسفر الى عدن والعمل فيها أما الجزء الثاني أوضح دراسة الطريقة السلبية التى يصف بها نيزان المدنية وفي نفس الوقت الوقوف أمام الطبيعة الهجائية والسياسية لكتاب “عدن العربية”وتقديم تحليل سريع للأثر الذي تركة الخطاب الهجائي السياسي في الصورة التى رسمها نيزان لعدن في هذا الكتاب. وأحتوى الكتاب على دراسة بعنوان (بلقيس ملكة سبأ في كتابات الرومانتيكيين الفرنسيين: دي نرفال _فلوبير –نودية) واستعرضت هذه الدراسة في الجزء الأول أهم المصادر التى وظفها الرومانتيكييون الفرنسيون في كتاباتهم التى أوضحت تجربة جيرا ردي نرفال في حياته اليومية الواقعية بل تمتد كثيرا في الحلم والواقع فبالنسيبة له يتداخل الحلم مع الخيال والواقع بصورة وثيقة الى درجة أن الصورة المشتقة من الحلم أو القراءة لا تقل أهمية في حياته عن أهمية الصور المستمدة من الواقع أما الجزء الثاني أوضح لنا كيفية أمعن جوستاف فلوبير مؤلف في جعل ملكة سبأ رمزاً للشبق الجنسي المدمر الذي يبعد الإنسان عن عبادته ودينه وأما في الجزء الأخير تناول الطريقة التى وظف بها شارل نودية بلقيس ملكة سبأ في نصوصه الذي يعد احد رواد المذهب الرومانتكيي في فرنسا وأول من كتب القصة الفانتازية الحديثة.

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: