مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

من أين لهم كل هذا؟؟

Posted by amshoosh في أبريل 2, 2011

من أين يأتي المسؤولون بالسيارات الفارهة والقصور والأراضي؟

عمر إبراهيم أفندي

يطرح الكاتب الصحفي عمر إبراهيم أفندي في صحيفة “المدينة” العديد من التساؤلات بشأن هيئة الفساد، وخاصة مدى قدرتها على محاسبة المسؤولين وإعلان نتائج القضايا، ففي مقاله “الفساد .. ورئيس الهيئة” يقول الكاتب: “معرفتنا بطرق ومذاهب الفساد تعتبر سطحية، نسمع عنها في الصحف والمجالس العامة، والبعض يراها في كثير من نواحي الحياة، لكن لا نستطيع إثبات أي منها من باب مخافة الله أو توجيه أي اتهام لفلان أو علان، فهناك جهات هي المسؤولة عن ذلك”، ثم يتوقَّف الكاتب أمام أدلة ظاهرة على فساد بعض المسؤولين متسائلاً: “عندما نرى بعض الأمور الواضحة والظاهرة بلا استحياء، فإننا نسأل: لماذا يتم التغاضي عنها؟!”

ويضيف الكاتب: “وسأسرد بعض الأمثلة: القدرات المالية لبعض موظَّفي الدولة خاصة إذا علمنا أن سقف الرواتب وإن عظمت فهي لا تتعدّى خمسة وعشرين ألف ريال، إذاً من أين تأتي السيارات الفارهة والفلل والقصور والأراضي والأرصدة المرتفعة والقدرة على السفر والشركات والأعمال التجارية وغيرها وغيرها!! الجواب يكون: .. إما ورثها عن العائلة أو أنه ورثها عن منصبه”، ويعلِّق الكاتب بقوله: “المجالس العامة تضجّ دائماً وأبداً بهذه المواضيع، ولا يكاد مجلس يخلو من التحدّث عن الفساد بكل أنواعه، وطبعاً ظهر التقرير الدولي عن الفساد، وكنا في المرتبة الخمسين .. نؤمن أن الفساد منتشر بكل دول العالم بنسب متفاوتة ، كما أن الرقابة وتطبيق العقاب أيضاً نسبية .. هناك جهات تحارب من أجل أن تتقدَّم في المراتب الدولية في مجالات الاقتصاد والابتكار. والتعليم والصحة وووو”، ثم يتساءل الكاتب: “فهل سيتم دفعنا إلى آخر قائمة الفساد!!! هل سيتم مراجعة حسابات موظَّفي الدولة؟ هل سيتم تطبيق مبدأ حصر الأملاك قبل التعيين ومراجعتها بعد الإقالة أو انتهاء الخدمة؟ الحالات التي يتمّ التحقيق فيها، متى ستظهر نتائجها؟ هل تتوقّع أن تخفّ حدة المحسوبيات والواسطات وأن تشتد الرقابة؟ والكثير من الأسئلة التي لا تنتهي بالنسبة للمواطن!! فهل نجد الجواب عندكم؟”

وهذه هي المقالة حرفيا:

(ادعو الله من كل قلبي ان يعينك على هذه المسؤولية التي كلفت بها .

أنا من المبتدئين في الكتابة ومن المتأخرين في التحدث عن الفساد وابوابه ، الكثيرون من اصحاب الأقلام الطيبة المخلصة سبقوني في هذا الشرف .

لكن يربطنا جميعنا عامل واحد ..!! وهو ان معرفتنا بطرق ومذاهب الفساد تعتبر سطحية ، نسمع عنها في الصحف والمجالس العامة ، والبعض يراها في كثير من نواحي الحياة لكن لا نستطيع إثبات اي منها من باب مخافة الله او توجيه اي اتهام لفلان او علان فهناك جهات هي المسؤولة عن ذلك .

ولكن عندما نرى بعض الامور الواضحة والظاهرة بلا استحياء فإننا نسأل ؟ لماذا يتم التغاضي عنها ؟! وسأسرد بعض الأمثلة :

القدرات المالية لبعض موظفي الدولة خاصة اذا علمنا ان سقف الرواتب وان عظمت فهي لا تتعدى خمسة وعشرين الف ريال ….

اذًا من اين تأتي السيارات الفارهة والفلل والقصور والأراضي والارصدة المرتفعة والقدرة على السفر و الشركات والأعمال التجارية وغيرها وغيرها !!

الجواب يكون .. اما ورثها عن العائلة او انه ورثها عن منصبه !!!

المجالس العامة تضج دائماً وأبدًا بهذه المواضيع ولا يكاد مجلس يخلو من التحدث عن الفساد بكل انواعه وطرائقه ..

وطبعا ظهر التقرير الدولي عن الفساد وكنا في المرتبة الخمسين ، وهذا يؤكد ما نتحدث عنه دائماً .

نؤمن ان الفساد منتشر بكل دول العالم بنسب متفاوتة ، كما ان الرقابة وتطبيق العقاب أيضاً نسبية ..

هناك جهات تحارب من اجل ان تتقدم في المراتب الدولية في مجالات الاقتصاد والابتكار. والتعليم والصحة وووو ..

-فهل سيتم دفعنا الى اخر قائمة الفساد ،،،!!!

-هل سيتم مراجعة حسابات موظفي الدولة؟

-هل سيتم تطبيق مبدأ حصر الأملاك قبل التعيين ومراجعتها بعد الإقالة او انتهاء الخدمة؟

-الحالات التي يتم التحقيق فيها ،، متى ستظهر نتائجها ؟

-هل تتوقع ان تخف حدة المحسوبيات والواسطات وان تشتد الرقابة؟

والكثير من الأسئلة التي لا تنتهي بالنسبة للمواطن !! فهل نجد الجواب عندكم ؟

لعلنا متفائلون فيما ستكشف عنه الايام المقبلة.

حرية رأي .. لا اكثر)

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: