مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

زمن العشرق

Posted by amshoosh في يونيو 11, 2011

زمن العِشرِق

قبل سنوات عدة فرحت كثيرا حينما فوجئت بالعثور على أعداد كبيرة من نبتة العشرق (بكسر العين وكسر الراء أو حذفه!!) في حوش مبنى فرع اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين وسط خور مكسر عدن. وكانت جميعها محملة بالثمار: الخضراء واليابسة. وسارعت بجمع كمية كبيرة منها وجلست جانبا وأكلت بعضها وأخذت ما تبقى معي إلى البيت. لا أحد من أولادي يعرف العشرق أو سمع عنه، ولم يستسيغوه. وحملت بعضه إلى صديقي الشاعر جنيد محمد الجنيد، وقلت: “تفضل! هذه المرة آل سيؤن أرسلوا لي عشرق”. وبعد أن تردد التريمي قليلا وقال “لا ما بيته”، امتدت يده رغما عنه وأكل الأولى والثانية والثالثة، ثم أنهى الصحن بأكمله.

وحتى اليوم لا يزال عشرق حوش اتحاد الأدباء يعوضني عن الأدب الذي افتقده فيه.

وفي الحقيقة منذ منتصف السبعينات من القرن الماضي أو نهايتها لم أشاهد نبتة عشرق واحدة في سواقي سيؤن أو مزارعها، وذلك بعد أن كان يغطيها ويغطي الطرقات والأحواش والمدارس وسفوح الجبال.ومن كثرته لم يحدث أن شاهدت أحدا يبيع العشرق في سيئون، بعكس الدوم والبسر والحيدوان. وغابت عن سواقي سيؤن أيضا نباتات الحرمل والراء، بل حتى الوضعة! ولا أدري ما مصير العشرق في مدن وقرى حضرموت الأخرى. وأتمنى ممن يعرف شيئا عن العشرق (من أصدقائي في الفيسبوك) أن يخبروني عنه. مع الشكر. وحيّاكم الله، وحيّ زمن العشـرق…

انتهى

فائدة لمن أراد
معلومات علمية عن نبتة العشرق
الإسم العربي والشائع : عشرق , عشرج , عسرج.
الإسم العلمي : Cassia italca (Mill) F . W .Andr
وصف النبات :شجيرة يصل طولها إلى 90سم . أفرعها ملساء تخرج من ساق خشبية . الأوراق خضراء مزرقة وهي مركبة ريشية زوجية والوريقات بيضاوية جالسة . الأزهار صفراء الثمار قرنية كلوية الشكل طولها حوالي 5سم وعرضها 2سم . يتراوح عدد البذور بين 6-12بذرة .وينمو نبات العشرق في البيئات الرملية الصلبة وكذلك في البيئات الصخرية .تؤكل الثمار القرنية الكلوية عندما تكون خضراء ( غير ناضجة ) وطعمها يشبة طعم البازلا ويعمد بعض الناس إلى إستخراج البذور الخضراء وأكلها بدون القشرة . أما إذا أصبح لون الثمار بنياً داكناً فلا تؤكل لأن طعمها يصبح مراً ويكون لها تأثير مسهل .
معلومات طبية وتجارية عن العشرق (السنامكي)
النبات المعروف عالمياً باسم «السنامكي» -نظراً لأن موطنه الأصلي مكة المكرمة-
هو النبات المعروف في الحجاز باسم السنا وفي نجد باسم العشرق.
والسنا نبات عشبي معمر لا يزيد ارتفاعه في الغالب على مترين ويوجد منه عدة أنواع ويحمل النبات أوراقاً مركبة ريشية الشكل تتكون من زوجين إلى سبعة أزواج من الوريقات، وأزهاره طرفية تكون في قمم الأغصان وتتكون على هيئة مجاميع ما بين زهرتين إلى سبع زهرات في شكل عناقيد ذات لون أصفر برتقالي.
.. وتعد الجزيرة العربية الموطن الأصلي لنبات السنا وكذا تعد مصر والسودان والهند وباكستان وإيران مواطن أخرى لهذا النبات، وتعتبر مصر والسودان والهند وباكستان من أكبر الدول المصدرة للسنا على المستوى التجاري.

فوائده قديمة وقد قالوا عنه استخدمت أوراق وثمار السنا قديماً حيث كان مستخدماً في زمن الفراعنة وكان يسمى عندهم «جنجنت» وقد ورد ضمن عدة وصفات فرعونية لعلاج بعض الأمراض في البرديات المصرية القديمة، كما كان يستخدم على نطاق واسع على أيام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حيث ورد ذكر السنا في عدة أحاديث ونذكر ما رواه السني وأبو نعيم في الطب النبوي عن عائشة (رضي الله عنها) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال « لو كان في شيء شفاء من الموت لكان في السنا ». والله اعلم .. وقد قال الموفق عبداللطيف البغدادي في الأربعين الطبية ونقلها عنه ابن القيم والسيوطي: «السنا دواء شريف مأمون الغائلة، قريب الاعتدال، لأنه حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل الصفراء والسوداء، ويقوي جرم القلب وهذه فضيلة شريفة فيه، وخاصيته النفع من الوسواس السوداوي، ومن شقاق الأطراف، وتشنج الأطراف وتشنج العضل وانتشار الشعر، ومن القمل، والصداع العتيق «المزمن» والجرب والبثور والحكة والصرع. وإذا طبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين، يكون بمكة كثيراً وأفضل ما يكون هناك «ولذا اشتهر باسم السنامكي» ولذلك يختار الأطباء المكي»
وقال ابن القيم في الطب النبوي وأما السنا ففيه لغتان: المد والقصر. وهو نبت حجازي أفضله المكي. ثم أورد ما ذكره عبداللطيف البغدادي المذكور آنفاً ثم قال «وشِربُ مائه مطبوخاً أصلح من شربه مدقوقاً. ومقدار الشربة منه: إلى ثلاثة دراهم «الدرهم 3.4 جم » ومن مائه إلى خمسة دراهم، وإن طبخ معه شيء من زهر البنفسج والزبيب الأحمر المنزوع منه بذوره كان أصلح». وقال عنه الرازي :«السنا والشاهترج يسهلان الأخلاط المحترقة، وينفعان من الجرب والحكة. والشربة من كل واحد منها: من أربعة إلى سبعة دراهم » وقال عنه ابن البيطار «إنه يتداوى به، إذا خلط بالحنا فإنه يسود الشعر وأجوده المكي، يغوص في العضل إلى أعماق الأعضاء ولذلك ينفع من النقرس وعرق النساء ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والسوداء والبلغم. والشربة منه من المطبوخ من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم، ينفع من الشقاق العارض في اليدين وينفع من تشنج العضل ومن داء الثعلبة ومن القمل العارض في البدن، وينفع من الصداع العتيق ومن الجرب والبثور والحكة والصرع».
بجانب هذا فإن أوراق وثمار السنا تباع عند العطارين والعشابين بصورتها الجافة، وهناك عدد من الوصفات التي يمكن استخدامها كملينات لنبات السنا منها على سبيل المثال: مطبوخ ثمار السنا، وتؤخذ هذه الوصفة للإمساك الشديد وهي تتكون من ثمرتين إلى ثلاث ثمار سنا وتغمس في كوب ماء مغلي ثم يضاف له حوالي جرام زنجبيل طازج ويترك لمدة ما بين 6 إلى 12 ساعة ثم يصفى الماء ويشرب على الريق منقوع ثمار السنا، وهذه الوصفة للإمساك البسيط وهي تتكون من ثمرة إلى ثمرتين من ثمار السنا وجرام زنجبيل طازج وحبة إلى حبتي قرنفل «عويدي أو مسمار» وتوضع في كوب ماء مغلي وتترك لمدة 15 دقيقة فقط ثم يصفى الماء ويشرب في أي وقت. وله استعمالات أخرى للسنا استعمالات داخلية وأخرى خارجية


يقول جيراننا “لوتعرفون فوائد ((العشرق)) وربي ماتخلونه”
فمن فوائده
1_يذهب البواسير
2_ينقي الدماغ من الصداع
3_يفيد في حالات عرق النسا واوجاع الركبتين والام الظهر
4_يفيد في حالات وجع المفاصل
5_يستعمل لعلاج البرد والتهاب الحلق والربو
6_يمنع تساقط الشعر ويطوله ويسوده
7_يفيد في حالات الصرع
8_يقوي القلب
طرق استعماله للمرضى1
1_يطحن ويؤخذ عن طريق الفم
2_يطبخ في ماء ويشرب
3_ينقع في الليل سبع ورقات سنا ويشرب في الصباح مره كل اربع ليال او حسب نوع حالة المريض
كماهو علاج يستعمل للمرضى ايضا هو وقايه للاصحاء ينبغي استعماله شهريا او كل ثلاث اشهر على الاكثر لانه ينضف الجهاز الهضمي من الاشياء التي تعلق به وتسبب التخمر والتعفن وتكون سببا للامراض شتى
Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: