مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

المؤثرات الأجنبية في الأدب اليمني/ (ج1)

Posted by amshoosh في أكتوبر 1, 2011

 من مفردات مادة الأدب المقارن/ ماجستير لغة عربية

المؤثرات الأجنبية في الأدب اليمني الحديث (الجزء الأول)

أ.د. مسعود عمشوش

إذا كانت نزعة التحديث في الأدب اليمني قد بدأت فعلا في نهاية العقد الثالث من القرن الماضي فنحن لا نستطيع اليوم أن ننظر إلى الحداثة في الأدب العربي في اليمن بصفتها أمرا مفروغا منه وذلك على الرغم مما تراكم من نصوص خلال السبعين سنة الماضية. وعلى الرغم من الدراسات التي كتبها عدد من الباحثين مثل الأستاذ الدكتور عبد العزيز المقالح والدكتور عز الدين إسماعيل والدكتور عبد الحميد إبراهيم فمن المؤكد أن الحداثة في هذا الأدب لا تزال تستحق المزيد من التحليل والدراسات المعمقة التي يمكن أن تساعد على إعادة النظر في مختلف العناصر المكونة لأدبنا، وإخضاع نصوصه لقراءة منهجية تهدف إلى الكشف عن مختلف مرجعياته وبنياته ودلالاته. ومن القضايا المهمة بالنسبة لدراسة الأدب الحديث والمعاصر في اليمن، التي – حسب علمنا- لم تنل حتى الآن حقها من البحث: تقويم حجم المؤثرات الأجنبية في تكوين هذا الأدب وبلورة سماته.

 لقد تضافرت عوامل مختلفة وتداخلت لتشكل سمات الأدب اليمني المعاصر الذي نشأ في العقد الرابع تقريبا من القرن العشرين أي في الفترة التي كان شمال اليمن يرزح تحت نير حكم إمامي بذل كل ما في وسعه ليبقي البلاد بعيدة عن أي تأثير خارجي سواء كان عربيا أم أجنبيا. أما الجنوب فقد ظل خاضعا للاستعمار البريطاني حتى نهاية عام 1967.. 

ومن الطبيعي أن الأدباء اليمنيين في تلك الفترة، مثل غيرهم من الأدباء العرب، قد استمروا في قراءة كتب التراث العربي، ووظفوها في كتاباتهم، واستفادوا كذلك من تجاربهم الذاتية، وتفاعلوا مع قضايا الوطن ومسيرته في التنمية والبناء.

ولاشك أيضا في أن الأدب اليمني الحديث قد تأثر في نشأته ومسيرته ببعض مظاهر الأدب في بعض الأقطار العربية الأخرى لاسيما مصر والشام والعراق. ولا يمكن بأي حال من الأحوال التقليل من حجم تأثر الأدب اليمني بالأدب العربي في تلك الأقطار العربية. لكن السؤال الذي نريد مناقشته هنا هو: هل تمكن الأدباء اليمنيون – خلال السبعين سنة الماضية- من الاحتكاك بالآداب الأجنبية والتأثر بها أم أنهم تأثروا فقط بالأدب العربي فقط؟ وهل تأثرهم بالآداب الغربية كان مباشرا أم غير مباشر؛ أي عبر الترجمة التي أنجزها العرب في الأقطار العربية الأخرى

أولا- من الإعجاب والتقديم إلى الترجمة:

في مطلع السبعينات من القرن الماضي يشير الدكتور عبد العزيز المقالح في بداية أطروحته عن (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن، دار العودة 1974 ص393) إلى تأثير الشعر العربي الحديث في نشأة الشعر المعاصر في اليمن، قائلا: “إذا كان الشعر العربي المعاصر قد اكتسب معاصرته وجدته من بعث القديم ومن التأثر بالآداب العالمية المعاصرة وما تزخر به من أنواع أدبية خارج القصيدة الغنائية، فإن الشعر في اليمن – وهو رافد صغير من روافد الشعر العربي- لم يكتسب معاصرته وجدته سوى عن طريق الشعر العربي المعاصر نفسه”. ويضيف: “وإذا كان عدد من الشعراء في اليمن، وفي جنوب البلاد خاصة، قد ألموا إلماما جيدا باللغة الإنجليزية نتيجة لوجود الاحتلال البريطاني في عدن فإن أحدا منهم لم يقم بترجمة أي عمل أدبي من أي نوع ولم يتأثر أي منهم بالشعر الإنجليزي أو بالآداب الأجنبية بعامة وظل تأثرهم مقصورا على الشعر العربي ومدارسه المختلفة”. ومع ذلك، يرصد الدكتور عبد العزيز المقالح منذ تلك الفترة بعض المحاولات التي يقوم بها بعض الشعراء اليمنيين للاقتراب من الشعر الأجنبي بشكل مباشر. فهو يقول “وفي المرحلة الأخيرة عندما بدأ الشعر في هذا القطر يأنس في نفسه القدرة على الانطلاق وبدأ أبناؤه من الشعراء يشعرون بواجب المشاركة في إثراء القصيدة العربية، أقبل القادرون منهم على بعض الترجمات وأخذت اهتماماتهم الأولية تؤتي ثمارها وبدأت من حين إلى آخر تظهر بعض الترجمات الشعرية لقصائد شعراء عالميين أمثال ناظم حكمت ولوركا وماوتسي تونغ وإليوت غيرهم” (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن، ص 393)

وبعد عشر سنوات من نشر كتاب (الأبعاد الموضوعية والفنية لحركة الشعر المعاصر في اليمن) أصدر الدكتور عبد العزيز المقالح كتابا عن (أوليات النقد الأدبي في اليمن 1939-1948، دار العودة بيروت 1984) تناول فيه بالتحليل محتوى بعض الصحف والمجلات اليمنية التي صدرت في تلك الفترة. ولاحظ أن من أبرز المحاور التي تضمنتها مجلة (فتاة الجزيرة) منذ بداية صدورها في عدن عام 1940: “خواطر وانطباعات عن الأدباء العالميين: شكسبير وإليوت ورودزورث وسومرست موم وليو تولستي وطاغور” ص 67.

ويتساءل المقالح عن مدى حجم الأبعاد الترجمية في ما يكتب من نقد أدبي في تلك المجلات والصحف التي كانت تنشر في عدن في الأربعينيات من القرن الماضي قائلا (ص86-87): “منذ بدأت في رصد المعطيات الأولى في النقد الأدبي في جنوب الوطن وجدتني أعاني من حيرة عظيمة تمنعني من الاقتراب من تلك المحاولات النقدية التي تتناول بالتفسير والتحليل أعمال بعض كبار الكتاب والشعراء العالميين أمثال تولستوي وشكسبير ووردزورث وبايرون وكييتس وشلي والأخوات برونتي وطاغور وغيرهم، فهي وإن كانت مكتوبة بأقلام يمنية وتشكل جهدا نقديا في تقييم آداب الأمم الأخرى، إلا أن أسئلة كثيرة تراود الباحث لا عن القيمة النقدية لهذه المحاولات في حد ذاتها، وإنما عن المدى الذي لعبته الترجمة والنقل الحرفي مما قد يجعلها جزءا من حركة الترجمة وليس جزءا من الحركة النقدية اليمنية في بداية تكوينها”. وبما أن هدفنا هنا يختلف عن هدف الأستاذ عبد العزيز المقالح الذي كان في دراسته يبحث عن أوليات النقد في اليمن، فأننا نرى في تلك المقالات ما يؤكد انفتاح الأدباء اليمنيين في عدن في تلك الفترة على الآداب الأجنبية وهذا ما يؤكده الأستاذ المقالح نفسه في كتابه. فهو بعد أن استعرض مقالة نشرها الناقد عبد الرحيم لقمان في العدد السابع والعشرين من مجلة (فتاة الجزيرة 1941) يستنتج أن تلك المقالة “تؤكد العمق النسبي في ثقافة صاحبها واطلاعه الواسع على الآداب العربية والأجنبية، مما يبشر بظهور مشروع ناقد على قدر كبير من الفهم لضرورة الإبداع والتنظير” ص82.(ملاحظة في الهامش: ويمكن أن نشير هنا إلى أن النقد الأدبي العربي الحديث بشكل عام كان حتى نهاية الخمسينات يحتوي على أبعاد ترجمية واسعة ليس هنا مكان مناقشتها). (في الهامش: وتجدر الإشارة هنا إلى أن محمد علي لقمان صاحب فتاة الجزيرة قد نشر سنة 1948 رواية باسم (كملادلفي) تناول فيها استبداد الحكم الإمامي في اليمن بصورة رمزية وتأثر فيها بشكل واضح باسطورة هندية مشهورة: انظر الرواية ومجيب الرحمن والذماري)

ونتيجة لذلك اضطر الأستاذ عبد العزيز المقالح أن يقف أمام بعض ملامح العناصر المكونة لثقافة الأديب اليمني في جنوب اليمن في تلك الفترة رأى أنها “ثقافة أسهمت اللغة الإنجليزية فيها بدور واضح سواء على مستوى الإبداع أو على مستوى توصيف الإبداع. وهي لذلك ثقافة مزيج من التأثر بالأدب الإنجليزي والأدب العربي القديم والحديث. وذلك ما كان يخالف عليه الحال في شمال الوطن حيث كانت الثقافة العربية التقليدية هي حجر الزاوية وإلى حد ما الثقافة العربية المعاصرة”. ((أوليات النقد الأدبي في اليمن 1939-1948، دار العودة بيروت 1984، ص87)

(في (الشعر بين الرؤيا والتشكيل) ص213-215 يطرح الدكتور المقالح قضية تأثر الشعراء اليمنيين بالرومانسية مرة أخرى عند تناوله لقضية استيعاب الرومانسية عند الشاعر اليمني لطفي جعفر أمان للمذهب الرومانسي؛ ويقول: “كنت قد أشرت في كتابي الأبعاد الموضوعية لحركة الشعر المعاصر في اليمن إلى أن الرومانسية في شعرنا الحديث جاءت كضرب من التقليد والمحاكاة للشعراء الرومانسيين في الأقطار العربية المتقدمة”. ويضيف “وأشرت في مكان آخر إلى أن الشاعرين الحضراني والشامي قد كانا أكثر شعراء اليمن استعدادا وتهيئا لتمثيل واستيعاب الرومانسية؛ فقد كانا شغوفين بأشعار الرومانسية العرب وبما يترجم قصائد إلى العربية من آثار الرومانسيين الغربيين. .. وكانت مجلة الرسالة التي تبنت الموجة الرومانسية العربية وحفلت بترجمات جيدة للأدب الرومانسي العالمي المدرسة الأولى للشاعرين الشامي والحضراني… وفي جنوب البلاد كانت الظروف تختلف نوعا ما عنها في الشمال؛ فقد أتيحت الفرصة لشاعرين آخرين –غير لطفي جعفر أمان الذي سنفرد له مكانا خاصا في هذه الدراسة الخاصة به- أتيحت الفرصة لهذين الشاعرين وهما محمد عبده غانم وعلي محمد لقمان الاطلاع على كتابات الرومانسيين العرب”.

ولم يشر المقالح في دراسته تلك إلى أن لطفي جعفر أمان قد تأثر مباشرة بالشعر الرومانسي الغربي أي دون المرور بشعر الرومانسيين العرب، وذلك على الرغم من أنه يقول في الكتاب نفسه (ص 217) “وقد نهل لطفي أمان من الرومانسيين في الشعر الإنجليزي وقرأ مختارات من ألأدب الإنجليزي القديم والحديث”.

الهمداني ولطفي أمان.

في مقدمة كتاب (الاتجاه الرومانسي في الشعر اليمني) يتناول الدكتور عبد الرحمن العمراني العوامل التي أدت إلى ظهور الشعر الرومانسي في اليمن ويقسمها إلى عوامل اجتماعية ومؤثرات خارجية، ويميز وسط هذه التأثيرات الخارجية بين المؤثرات الغربية والتأثيرات العربية. ويرى العمراني أن عددا من الشعر اليمنيين – لاسيما من عدن- قد استطاعوا أن يطلعوا على الأدب الرومانسي الإنجليزي مباشرة. ويبرر ذلك قائلا: “كان الاحتلال البريطاني لجنوب اليمن والخليج العربي احتلالا سياسيا يجعل منها مجرد مناطق نفوذ للإمبراطورية البريطانية في صراعها مع الدول الاستعمارية الأخرى، أي أنه لم يحدث احتكاك حضاري بين الإنجليز وسكان تلك المناطق التي بقيت سياستها الداخلية تدار من قبل حكام (سلاطين وأمراء ومشائخ) يحكمون حسب الأعراف المحلية باستثناء عدن في جنوب اليمن التي كانت أكثر اتصالا بالإنجليز نظرا لكونها ميناء استراتيجيا تجاريا كبيرا ومحطة ترانزيت بحرية للإنجليز وغيرهم، فعرفت عدن منذ الثلاثينات تقريبا وقبل غيرها في شبه الجزيرة العربية والخليج العربي مظاهر الحضارة الحديثة، وعرفت ازدهار الصحافة والطباعة والمكتبات. وتعد مكتبة عبادي – كما يبدو- أقدم مكتبة لبيع الكتب في الجزيرة العربية، كما كانت عدن هي الأسبق في الجزيرة إلى فتح المدارس الحديثة التي تدرس فيها اللغة الإنجليزية، لكن بالقدر الذي يكفي لإدارة النشاط التجاري والبحري، وهو بالطبع قدر غير كاف للتأثر بالأدب الإنجليزي. وباستثناء عدن نجد أن بقية الأجزاء المحتلة من الجزيرة العربية والخليج كانت غير متصلة ثقافيا بالإنجليز [….] وبهذا نخلص إلى القول بعدم تأثر سكان المناطق المحتلة في الجزيرة بالآداب الأوروبية مباشرة، سواء كانت آدابا رومانسية أو غير شأنهم في ذلك شأن المناطق التي كانت مستقلة في شبه الجزيرة العربية”. وإذا كان العمراني يعترف بأن علي لقمان ومحمد عبده غانم ولطفي جعفر أمان كانوا أسبق من غيرهم اليمنيين إلى جعل الرومانسية اتجاها في شعرهم وكانوا أكثر من غيرهم في اليمن معرفة بالإنجليزية وأسبق إلى الدراسة في مدارس حديثة وجامعات إنجليزية، فهو يقرر عدم تأثرهم بالشعر الرومانسي الإنجليزي مباشرة (صفحة 29) لأن لغتهم الإنجليزية “لم تكن من التعمق بحيث تكون لغة أدب وشعر وتكفي لأن يتأثر بها شعرهم. ولم يتعمقوا في اللغة الأدبية الإنجليزية إلا بعد أن صاروا شعراء لهم شعر رومانسي، أي بعد أن تشكلت ملكتهم الشعرية وتشبعت بتأثرهم بالشعر العربي ولاسيما الرومانسي منه، وأهم من هذا لأنهم لم يعودوا بحاجة إلى أن يكونوا روادا للاتجاه الرومانسي نتيجة اطلاعهم على الأديب الإنجليزي”.

عبد الرحمن فخري ماياكوفسكي اليمن

أما في السبعينات من القرن الماضي فمن الواضح أن معظم الأدباء اليمنيين – مثل غيرهم من الأدباء العرب – قد استطاعوا أن يقرءوا نصوصا كثيرة من الأدب العالمي المترجم إلى العربية ولاسيما النصوص التي تنتمي إلى الأدب الملتزم أو الواقعية الاشتراكية. فراجت بينهم نصوص لماياكوفسكي ولوركا وبريشت ومكسيم غوركي وأراجون. ويبدو أن هناك من كان يطلق على الشاعر عبد الرحمن فخري: “ماياكوفسكي اليمن”. ويفسر هو نفسه ذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة (الحرية) البيروتية في تاريخ 12 ديسمبر 1977 (العدد 844):”أما ما قيل عني بأني ماياكوفسكي اليمن، فهذا ليس شائعا وإن كنت قد سمعته أكثر من مرة. والحق أنني أحسست بالعلاقة الحميمة مع ماياكوفسكي بعد قراءته وبعد قصيدتي الملحمية: بلقيس تبكي بدمعي، لاسيما أن المنهج الفكري فيها يدنو من منهج ماياكوفسكي”. (الكلمة والكلمة الأخرى، دار ابن خلدون بيروت 1983، ص 228).

وفي مقابلة مع صحيفة 14 أكتوبر (30 مايو 1973) يرد عبد الرحمن فخري على السؤال (هل استهواك أحد من شعراء العربية والشعراء العالميين فتأثرت به؟) على النحو الآتي:

“شعراء العربية الذين نالوا إعجابي – قديما- ولم يبق منهم معي سوى ثلاثة (خليل حاوي، أدونيس، وبلند الحيدري) ربما كانت لهم أصولهم الفلسفية والفنية في التراث الإنساني مع قدر لا بد منه من الميراث القومي، ومن خلال هذه المعادلة الحضارية الجديدة فقط استطاعوا واستطاع غيرهم فتح آفاق جديدة للشعر العربي في هذا العصر الذي تعقدت فيه الفنون تعقد العلوم، فنحن نجد أصول حاوي- مثلا- في بودلير وأصول أدونيس في سان جون بيرس وبلند الحيدري ربما في ماياكوفسكي. والحق أنني أحاول أن أختط لنفسي خطا وسطا بين هؤلاء في الجمع بين الغاية الفكرية (حاوي) والغاية اللغوية (أدونيس)، والواقعية (بلند).. وربما منهجا أكثر منه شعرا لأنني “انتخابي” في قراءاتي الشعرية. وامتدادا لنهجي الواقعي فأنني أعتمد لوركا أو ماياكوفسكي او بريخت وهؤلاء جميعا ضمن المحور الاجتماعي للتجربة بأبعادها الإنسانية, إلا انني إلى جوار ذلك أحب بعض الشعراء العالميين حبا شخصيا، وأخص بالذكر ريلكه وفاليري كوبيير ولوركا وأودن وهنري ميشو الذي لم أقرأ له سوى قصيدة واحدة لكن راسي ترنح له بالإعجاب…”. (في الكلمة الأخرى ص210).

وفي السبعينات من القرن الماضي، حينما أحكم اليسار قبضته على دفة الأمور في عدن التي رأت ميلاد الاتحاد الموحد للأدباء والكتاب اليمنيين في 29 أكتوبر 1970، زاد انفتاح الأدباء اليمنيين على أدب الواقعية الاشتراكية والأدب الشرقي بشكل عام. ففي منتصف عام 1974 احتفل اتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين بالذكرى الخمسين بعد المئة للأديب الروسي بوشكين. ونشر الشاعر عبد الله فاضل فارع دراسة عنه في مجلة الحكمة (العدد 30 يوليو 1974) بعنوان (عظمة بوشكين).

دراسة العلاقة بين الأدب اليمني المعاصر وبين الأدب العالمي، بوصف هذا الأخير تفاعلا خلاقا بين مختلف الآداب القومية، وليس تكريسا لنمط معين من رؤى الحياة تحرص الجوائز الكبرى في الغرب والشرق على السواء، ولاسيما في الغرب الحديث، على عولمته بدلا من إتاحة الفرصة للتفاعل الحر بين مختلف رؤى العالم في ثقافاتها التي صارت مهمشة فيما صار يدعى “العالم الثالث” ومنها اليمن. (يتبع)

 

Advertisements

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: