مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

  • صاحب المدونة

  • الحضارم في الأرخبيل الهندي

  • عدن في كتابات الرحالة الفرنسيين

  • حصن الفلس

  • رامبو في عدن

مصطفى لطفي المنفلوطي

Posted by amshoosh في فبراير 4, 2012

مصطفى لطفي المنفلوطي

 

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي سنة 1876 ببلدة منفلوط التابعة لمحافظة أسيوط لأسرة مصرية معروفة بالشرف والحسب تلقى تعليمه في الكتاتيب فحفظ القرآن الكريم ثم التحق بالأزهر ليتم تعليمه فيه وظل فيه عشر سنوات والتقى بالشيخ محمد عبده وهو يدرس تفسير القرآن وكتابي عبد القاهر الجرجاني في البلاغة والأعجاز فأعجب به ولزم دروسه وانصرف عن الأزهر وعلومه وشيوخه فقد ضاق بطريقة التعليم فيه وتحول عنده إلى يأس وسرعان ما وجد ما كان يطلبه عند محمد عبده وقد تأثر تأثرا قويا بتعاليمه.وكان له ذوق جيد يعرف به كيف ينتخب لنفسه أروع ما في الكتب ودواوين الشعر العباسية من قطع وقصائد أدبية فعكف على ذلك كله كما عكف على كتابات أستاذه محمد عبده يعب منها وينهل كما اطلع على آثار معاصريه المترجمة والمؤلفة حتى كون له ثقافة أدبية ممتازة وأسلوبا أدبيا عاليا.

وحين يموت محمد عبده يحزن المنفلوطي ويأسف أسفا شديدا ويرجع الى بلدته منفلوط ويمكث بها عامين وهناك يبدأ بتحرير المقالات ويبعثها إلى جريدة المؤيد للشيخ علي يوسف.

ويعود إلى القاهرة ويتصل بسعد زغلول الذي يختاره محررا للغة العربية في وزارة المعارف حين يتولى أمرها وأنتقل سعد إلى وزارة العدل ونقله معه لكنه فصل منها بعد خروج سعد من الوزارة وظل يكتب في الصحف إلى أن قام البرلمان سنة 1923 فعينه سعد رئيسا لطائفة من الكتاب في مجلس الشيوخ ولم يمهله القدر فسرعان ما لبى نداء ربه.

وحياة المنفلوطي ليست حياة هنيئة فقد كان يشقى في سبيل الحصول على ما يقيم به أوده فحكم عليه بالسجن مدة عندما نظم قصيدة في هجاء عباس عرف فيها مرارة السجن لعل هذه العوامل والظروف والبؤس الذي كانت مصر تعيشه في زمن الاحتلال الانكليزي جعلت شخصية المنفلوطي يطغى عليها الحزن وهو ما أعانه على كتابة أدب حزين يختص بالبؤساء والمظلومين ويستدر الدموع من أجلهم.

 

والمنفلوطي أجاد العربية وملك زمامها غير أنه لم يتعلم أية لغة أجنبية فكانت ثقافته ضيقة ولكنه عكف على المترجمات يقرأ فيها ويوسع آماد فكره بكل ما يستطيع من قوة وتكمن أهمية المنفلوطي في تاريخ النثر العربي الحديث في ناحيتين:

أما الناحية الأولى فتتمثل في تأليف نوع من القصص ليست مترجمة ولا مؤلفة بل مزيج بين الاثنين فالمنفلوطي كان يخلق القصة المترجمة خلقا جديدا يتلاءم مع ذوق القراء في عصره

وأما الناحية الثانية فتتمثل في مقالاته التي ضمها كتابه المعروف (النظرات) ويقع في ثلاثة مجلدات وهي مجموعة كبيرة من المقالات الاجتماعية نشرها المنفلوطي في أوائل القرن بصحيفة المؤيد وتمتاز هذه المقالات بميزتين أساسيتين ميزة الشكل وميزة تتناول الموضوع. أما من حيث الشكل فإنها كتبت في أسلوب نقي خالص، ليس فيه شيء من العامية ولا من أساليب السجع الملتوية إلا ما يأتي عفو الخاطر فأهتم باختيار الألفاظ وانتخابها ووفر لها ضروبا من الموسيقى بحيث تسيغها الآذان وتقبل عليها أن أسلوب هذه المقالات ليس إلا تهذيبا لأساليب أمراء البيان في عصور العرب الزاهرة بحيث يتلاءم مع حاجات الكتابة العصرية.

 

أسلوب المنفلوطي

وطريقة المنفلوطي لها سمات أسلوبية واضحة أهمها البعد عن التكلف والنأي عن التقليد والقصد إلى الصدق والاهتمام بحسن الصياغة وجمال الإيقاع ورعاية الجانب العاطفي ثم الميل إلى السهولة والترسل وترك التعقيد والمحسنات فيما عدا بعض السجع المطبوع الذي يأتي بين الحين والآخر للإسهام في موسيقى الصياغة

 

ومن ناحية الموضوع فقد أختار الحياة الاجتماعية لبيئته واتخذها ينبوعا لأفكاره وتحول فيها بتأثير أستاذه محمد عبده إلى مصلح اجتماعي فهو يردد آراء المصلحين من حوله ويؤديها بلغته التي تؤسر السامع وتخلب لبه.

والنظرات يتحدث عن عيوب المجتمع وما يشعر به من مساوئ الأخلاق مثل القمار والرقص والخمر وسقوط الفتيات والفتيان فالمدنية الغربية عنده قد أفسدت الشباب إذ فتحت أمامهم أبواب الملاهي والسخائف وحولتهم عن حياة الجد والحشمة والوقار فهو لذلك يحمل عليها بعنف ويدعوا إلى الحياة الكريمة ويكتب في الغنى والفقر ويدعوا إلى الإحسان والبر بالضعيف العاجز ويصور أكواخ الفقراء وما هم فيه من مهانة وذلة ونحن لا ننكر أن المنفلوطي لم يكن من فلاسفة المجتمع البشري ذوي الاطلاع الواسع على شتى مناحيه وعلى العوامل التي تعمل على تطويره وترقيه ومن الغلو أن نضعه في مصاف الكتاب العالميين الذين تعمقوا في دراسة الطبائع البشرية والمشاكل العمرانية والأحداث التاريخية على أن كل ذلك لا يمنعنا من أن نصفه بالكاتب المجيد فقد نشأ في بيئة خاصة ، ورأى فيها ما أثار في نفسه الحزن والألم وحب الإصلاح فأستطاع أن يعبر عن شعوره بأسلوب أدبي ناصع استهوى الجمهور فاقبلوا عليه وتمتعوا بقراءة ما كان يقدم له

من مقالاته : (المحزون)

ومن المقالات التي يتجلى فيها خصائص أسلوبه وتفكيره ((ليتك تبكي كلما وقع نظرك على محزون أو مفؤود فتبتسم سرورا ببكائك واغتباطا بدموعك لأن الدموع، التي تنحدر على خديك في مثل هذا الموقف إنما هي سطور من نور تسجل لك في صحيفتك البيضاء أنك إنسان. إن السماء تبكي بدموع الغمام، ويخفق قلبها بلمعان البرق وتصرخ بهدير الرعد، وإن الأرض تئن بحفيف الريح وتضج بأمواج البحر وما بكاء السماء ولا أنين الأرض إلا رحمة بالإنسان ونحن أبناء الطبيعة فلنجارها في بكائها وأنينها. إن اليد التي تصون الدموع أفضل من اليد التي تريق الدماء والتي تشرح الصدور أشرف من التي تبقر البطون ….وكم بين من يحي الميت ومن يميت الحي ؟ إن الرحمة كلمة صغيرة ولكن ما بين لفظها ومعناها من الفرق مثل ما بين الشمس في منظرها والشمس في حقيقتها .وإذا وجد الحكيم بين جوانح الإنسان ضالته من القلب الرحيم وجد المجتمع ضالته من السعادة والهناءة. لو تراحم الناس لما كان بينهم جائع ولا عار ولا مغبون ولا مهضوم ولأقفرت الجفون من المدامع ولا طمأنت الجنوب في المضاجع ولمحت الرحمة الشقاء من المجتمع كما يمحو لسان الصبح مداد الظلام أيها الإنسان ! أرحم الأرملة التي مات عنها زوجها ولم يترك لها غير صبية صغار ودموع غزار، أرحمها قبل أن ينال اليأس منها ويعبث الهمُّ بقلبها فتؤثر الموت على الحياة…. )

 

وواضح أن المنفلوطي لا يعنى بموضوعه فحسب بل يحاول أن يؤديه أداء فنيا يتخير فيه اللفظ،ويحاول أن يؤثر به في سمع القارئ ووجدانه. وهو في ذلك يتأثر بطريقة القدماء الذين كانوا يعنون بالجرس الموسيقي للكلام وكأن الناس لا يقرؤونه بأبصارهم في الصحف بل يقرؤونه أو يسمعونه بآذانهم على طريقة القدماء الذين كانوا يعنون بموسيقى الكلام وانتهت بهم إلى السجع. والمنفلوطي لا يسجع ولكنه يعنى عناية شديدة بموسيقى ألفاظه .

وهو يبدئ ويعيد في معانيه على طريقة الخطباء، بل هو يستعير منهم النداء بمثل أيها الإنسان. وترى عنده مثلهم التكرار في الكلمات ،أرحم ،أرحم. ترى عنده كثرة الفواصل بين العبارات إذ كثيرا ما يقطع المعاني ويستأنفها وقد يكون ذلك بسبب انفعالاته العاطفية.

 

إضافة إلى مقدرته المبدعة في استعمال الألفاظ للمعاني. فألفاظه مفعمة بالإيحاء وزاخرة بالدلالات ويرى بعضهم في فصاحته إحياء اللغة بعد أن تدنت لكثرة ما ترجم من الآداب والعلوم الإفرنجية على أيدي الصحفيين في ذلك العهد وفي ذلك شيء كثير من الصحة وكان يميل كاتبنا إلى العذوبة اللفظية وإلى الجزالة ولا تناقض بينهما إلا أن تحري الجزالة قد يقود أحيانا إلى التغريب. ومهما يكن فإن مقدرته في استخدام الألفاظ لا يمكن يخفى عن أي قارئ لكتاباته ويمكننا أن نلمس ما قلناه في هذه المقالة التي قالها في (اللفظ والمعنى) ((إذا سمعت بيتا من الشعر فأطربك أو أحزنك أو أقنعك أو أرضاك أو هجاك وأنت ساكن أو هدّأ روعك وأنت ثائر، أو ترك أي أثر في نفسك كما تترك النغمة الموسيقية أثرها في نفس سامعها فأعلم أنه من بيوت المعاني وإن هذا الذي تركه في نفسك إنما هو روحه ومعناه، وإن مررت ببيت آخر فاستغلق عليك فهمه وثقل عليك ظله، وشعرت بجمود نفسك أمامه وخيّل إليك أنك بين يدي جثة جامدة لا روح فيها فاعلم أنه لا معنى له ولا حياة فيه فإن وجدت صاحبه واقفا بجانبه يحاول أن يوسوس إليك أن وراء هذه الظلمة المتكاثفة نورا متوهجا يكمن في طياتها فكذبه وفر بنفسك وأدبك وذوقك منه))5

وهناك مزية يشارك فيها المنفلوطي كبار الكتاب وهي الاتزان اللطيف بين العبارات فهذا الأسلوب يقوم على سبك الكلام بفقرات قصيرة متلائمة الفواصل متعادلة ككفتي الميزان وهو مستحسن إذا روعي فيه الاعتدال بحيث لا يؤدي إلى التناسق الممل أو إلى السجع المقفى الذي خلف التوازن العاطل وسار خطوات أمامه في سبيل التصنع أما توازن المنفلوطي فلا بقوم على هذا النوع من التناسق والتعادل بل على انسجام في رصف الجمل يمتزج فيه الأسلوبان المطلق والمزدوج امتزاجا هو أشبه شيء بإنشاء عبد الله بن المقفع ومثل ذلك وصفه للبعوض ولمن يشبهه من الناس((البعوض سيء التصرف في شؤون حياته لأنه لا يسقط على الجسم إلا بعد أن يدل على نفسه بطنينه وضوضائه فيأخذ الجالس منه حذره ويدفعه عن مطلبه أو يفتك به قبل بلوغه إليه فمثله في ذلك كمثل بعض الجهلة من أصحاب المطالب السياسية يطلبون المآرب النافعة المفيدة لأنفسهم ولأمتهم غير أنهم لا يكتمونها ولا يحسنون الاحتفاظ بها في صدورهم ولا يبتغون الوسيلة إلا بين الصراخ والضجيج ولا يمسكون بالحلقة الأولى من سلسلتها حتى يملأوا الخافقين بذكرها، ويشهدوا الملأ الأعلى والأدنى عليها وهناك يدرك عدوهم مقصدهم فيعد له عدته، ويلتمس وجه الحيلة في أفساده عليهم هادئا ساكنا من حيث لا يشعرون)) .

 

وهو في ذلك يميل إلى الأطناب والتفصيل فكأنه من هذا القبيل أشبه بابن الرومي في الشعر يأخذ المعنى كما قال ابن خلكان ((فلا يزال يعالجه حتى لا يبقى فيه بقية ))أي أنه ينزع إلى الوصف المستفيض وإلى تقصي الدقائق في شرح المعنى المطلوب فلا عجب أن ترى المنفلوطي يندفع إلى تكرير المعطوفات والمترادفات والنعوت كقوله من مقال عنوانه الحياة الذاتية ((أية قيمة لحياة أمريء لا عمل له فيها إلا معالجة نفسه على الرضا بما يرضي به الناس فيأكل ما لا يشتهي ويصدف نفسه عما تشتهي ويسهر حيث لا يستعذب طعم السهر وينام حيث لا يطيب له المنام ويلبس من اللباس ما يحرج صدره ويقصم ظهره ويشرب من الشراب ما يحرق أمعاءه ويأكل أحشاءه ويضحك لما يبكي ويبكي لما يضحك ويبتسم لعدوه ويقطب في وجه صديقه وينفق في دراسة علم السلوك (أي المداهنة والملق) زمنا لو أنفق عشر معشاره في دراسة علم من العلوم النافعة لكان نابغته المبرز فيه حرصا على أرضاءالناس وازدلافا على قلوبهم))

 

ومع هذا لم تكن طريقة المنفلوطي هي المثل الأعلى لكتابة المقالة فقد عيب عليها : الاهتمام البالغ بالأسلوب وفقر الجانب الفكري والمبالغة في اصطناع الأسى وإثارة العاطفة ثم عدم الدقة في الاستعمال اللغوي أحيانا والميل إلى حشد الألفاظ المترادفة والعبارات المكملة والكلمات المؤكدة دون حاجة إلى ذلك يقتضيها الموقف أو تحتاجها الفكرة.

 

وعلى الرغم مما أخذ على المنفلوطي وأسلوبه قد كانت المقالات التي خلفها هذا الكاتب أول نماذج فنية للمقالة التي يمكن أن تقرأ فتمتع وتعجب.

مدرسة المنفلوطي في النثر الأدبي

هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب مصري من أم تركية قام بالكثير من الترجمة والاقتباس من بعض روايات الأدب الفرنسي الشهيرة بأسلوب أدبي فذ ,و صياغة عربية في غاية الجمال و الروعة. لم يحظى بإجادة اللغة الفرنسية لذلك أستعان بصاحب له كان يترجم الروايات و من ثم يقوم هو بصيغتها و صقلها في قالب أدبي رائع . كتاباه النظرات والعبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث.

ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط إحدى مدن محافظة أسيوط في سنة 1289 هـ الموافق 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافة والتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع والجاحظ والمتنبي و أبى العلاء المعري وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه.

المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ما كان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهي المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء.

من أهم كتبه ورواياته:

النظرات (ثلاث جزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد، والسياسة، والإسلاميات، وأيضا مجموعة من القصص القصيرة الموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، وقد بدأ كتبات بها منذ العام 1907.

العبرات. يضم تسع قصص، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي: اليتيم، الحجاب، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي: الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.

رواية في سبيل التاج ترجمها المنفلوطي من الفرنسية

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: