مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

التدريب أداة الانتقال إلى المعرفة العملية

Posted by amshoosh في يونيو 30, 2012

التدريب أداة الانتقال إلى المعرفة العملية

في مطلع عام 2003 كتبنا في مقال نشرته “الأيام” بعنوان “التعليم والمعرفة في عصر المعلوماتية: “إن أهم سمة للنسق التعليمي الجديد تكمن في الانتقال من اعتبار اكتساب المعرفة هو غاية التعليم إلى اعتبار استخدام المعرفة وتوظيفها هو الهدف الأساسي للتعليم”. وهذا يعني التخلص من النزعة السلبية في التعامل مع المعرفة، والانتقال إلى إيجابية البحث والاستكشاف ومتابعة تطبيق المعرفة واقعيا من خلال التعامل مع المواقف والمشكلات الحياتية والعملية، أي تحويل المعرفة النظرية إلى معرفة عملية. وتوظيف المعرفة عمليا يستدعي ربط المؤسسات التعليمية، لاسيما الجامعية، بالمؤسسات المجتمعية والإنتاجية”.

التدريب الميداني

أهمية التدريب الميداني: الحقيقة أن أهمية التدريب الميداني تنبع من إيمان المشتغلين بالتعليم الفنى بأن التدريب الميداني هو في الحقيقة البوتقة التي يفترض أن تنصهر فيها كل ما حصله الطالب من معارف في كل المقررات الدراسية النظرية في تفاعلها مع خبرات الطالب الحياتية في أسرته ومجتمعه، في إطار ما تتيحه المدرسة من خبرات للعمل مع الناس، وهم يتوقعون أن يتم من خلال العملية التدريبية التكامل ليس فقط بين هذه المواد النظرية وبعضها البعض، ولكنهم يتوقعون أيضا أن يحدث التكامل في شخصية الطالب ككل إذ يمتص هذه المعارف والقيم ويتمثلها بحيث تصبح جزءا لا يتجزأ من كيانه المهني: من تفكيره ومشاعره وقيمه واتجاهاته وسلوكه المهني والشخصى .

والحقيقة أن للتدريب الميداني أهمية خاصة لكل من التخصص الدراسى داخل مدارس التعليم الفنى والمشرفين على تنفيذ برامج التدريب الميدانى والطلاب والمجتمع، فالتدريب هو النصف المكمل لتعلم الحرفة والمهارة العملية

بالنسبة للطلاب فمن خلال التدريب نستطيع أن نخرّج طلابا مؤهلين تأهيلا سليما يملكون الخبرة والمهارة وقادرين على ممارسة المهنة بكل كفاءة وفاعلية. كما تكمن أهميته في ما توفره هذه العملية من فرص جيدة للاتصال بالعالم الخارجي (الواقع ) والتعرف على طبيعة المشكلات الموجودة في المجتمع، والمعوقات التي تواجه عملية الممارسة.

أما فيما يتعلق بهيئات الإشراف فإن التدريب الميداني يساهم في تواصلهم وتعاونهم مع المجتمع ، واستفادتهم أو اكتسابهم لكل ما هو جديد في مجال التخصص، والاستفادة من جهود الطلاب في إنجاز بعض الأعمال والمهام.

كما يتيح التدريب الميداني فرصا لاكتساب المهارات والخبرات العملية الحقيقية من الميدان، وتحويل المعارف النظرية إلى مهارات يمكن من خلالها حل مشكلات العملاء والمجتمع بما يتفق مع ثقافاتهم وقيمهم. وأخيرا فإن التدريب يسهم في خدمة المجتمع من خلال دراسة المشكلات التي يواجهها دراسة علمية وتقديم الحلول المناسبة لها.

والواقع الملاحظ أن الكثيرين من قيادات ومعلمين وطلاب التعليم الفنى لا يعطون لهذه العملية نصيبها من الاهتمام والتركيز، بل أن البعض منهم ينظر إلى اليها على أنها ستكون مضيعة للوقت ولن تجدى رغم ما لهذه الطريقة أهمية وتأثير كبير فى تكوين شخصية الطالب

أولا : تعريف التدريب الميداني

التدريب الميداني بأنه مجموعة الخبرات التي تقدم في إطار إحدى مؤسسات المجتمع أوهو واحد من مجالات الممارسة بشكل واع ومقصود، والتي تهدف إلى نقل الطلاب من المستوى المحدود الذي هم عليه من حيث الفهم والمهارة والاتجاهات إلى مستويات تمكنهم في المستقبل من تحمل المسئولية اجتماعيا واقتصاديا بشكل مستقل، هذا بصفة عامة ام على وجه الخصوص أن التدريب الميداني في التعليم الفنى يعني:

” العملية التي تتم من خلالها الممارسة الميدانية وتستخدم فيها أسس متعددة مستهدفة مساعدة الطالب على استيعاب المعارف وتزويده بالخبرات الميدانية وإكسابه المهارات الفنية وتعديل سمات شخصيته بما يؤدي إلى نموه المهني عن طريق ربط النظرية بالتطبيق من خلال الالتزام بمنهج تدريبي يطبق في مؤسسات وبإشراف مهني “.

وبناء على ما تقدم نستطيع القول أن التدريب الميداني هو:

• عملية تعليمية تقوم على أسس علمية وتربوية وإشرافية.

• أن الهدف من هذه العملية تحقيق النمو المهني والشخصي لطلاب التدريب وذلك من خلال إكسابهم الخبرات الميدانية والمهارات الفنية والسمات الشخصية.

• أن هذه العملية تتم من خلال منهج تدريبي واضح بالنسبة لكل المشاركين فيها، يعرف كل فرد دوره ومسؤوليته تجاه هذا العمل.

• أن التدريب الميداني يستلزم وجود إشراف مستمر يضمن تحقيقه لأهدافه.

ثانيا : أهداف التدريب الميداني:

يهدف التدريب الميداني في التعليم إلى تزويد الطلاب بالمعارف والخبرات والمهارات اللازمة لممارسة ما تعلموه من مهن وحرف داخل جدران المدارس الفنية وذلك من خلال مساعدتهم على ترجمة الأساليب النظرية التي حصلوا عليها داخل قاعات الدرس إلى أساليب تطبيقية تسهم في حل مشكلات العملاء والمجتمع.

إن التدريب الميداني ينبغي أن يصمم لمساعدة الطالب على تحقيق ما يأتي:

• اكتساب معرفة مباشرة وفهم أعمق لشبكة خدمات الرعاية الاجتماعية في المجتمع المحلي الذي يتم تدريبه فيه.

• اكتساب الفهم والتبصر بتأثير المشكلات الاجتماعية المختلفة كانحراف الأحداث وسوء أحوال المساكن وتفكك الأسرة والأمراض العقلية وغيرها على الأفراد والجماعات والمجتمعات المحلية.

• التوصل إلى تكامل المعارف والنظريات التي درسها الطالب وتطبيقها تطبيقا عمليا.

• تنمية المهارات والأساليب التي تستخدم في الممارسة في إطار مختلف طرق منظومة التعليم لفنى ومجالاتها.

• وعي الطالب بتوجهاته القيمية، وتفهمه لطبيعة مشاعره نحو الناس، ووعيه بأنواع المشكلات التي تأتي بها إلى المؤسسات الاجتماعية، وقدرته على تحليل قيمه ومشاعره تلك في تأثيرها على ممارسته المهنية

ويمكن تلخيص أهداف التدريب الميداني ضمن اجراءات تطوير منظومة التعليم في التالي:

• إتاحة الفرصة للطلاب لاكتساب وترجمة المعارف إلى ممارسات عملية تطبيقية واختبار المفاهيم النظرية في ضوء المواقف الواقعية.

• إكساب الطلاب المهارات الفنية للعمل الميداني.

• إكساب الطلاب الاتجاهات السلوكية المعترف بها اجتماعيا لضمان نجاحه في عمله.

• إكساب الطلاب عادات العمل المهني بما يفيدهم في عملهم المهني في المستقبل.

• إكساب الطلاب القيم المهنية وأخلاقيات المهنة عن طريق الممارسة الميدانية ونمو الذات المهنية.

• إكساب الطلاب المهارات اللازمة للقيام بعملية التسجيل وفقا للأصول الفنية.

• تزويد الطلاب بالخبرات الميدانية المرتبطة بعمليات الممارسة المهنية كالإتفاقات والتعاقدات وعمل المقايسات وتحديد الأصناف والخامات ودراسة وتشخيص احتياجات السوق وأوجه المشاكل الإنتاجية والتسويقية والعلاج والتقويم.

• تزويد الطلاب بمعارف وخبرات ومهارات العمل الفريقي سواء مع زملائهم أو غيرهم من المختصين في المهن الأخرى.

ثالثا : أساليب التدريب الميداني:

تتنوع أساليب التدريب الميداني في التعليم وذلك بتنوع مجالات الممارسة، وطبيعة الأعمال، ومحتوى البرنامج التدريبي، وطبيعة المشكلات التي تتعامل معها المؤسسات التدريبية، ونوعية الأعمال والمهام المطلوب إنجازها.

وبغض النظر عن كل ذلك فإن من الضروري استخدام كل الأساليب المتاحة والممكنة في سبيل تحقيق أهداف هذه العملية، كما ينبغي علينا عند التخطيط للتدريب الميدانى مراعاة الملاءمة بين الأسلوب التدريبي وبين قدرات الطلاب على استيعابها والاستفادة منها.

ومن أهم أساليب التدريب المستخدمة فى ما يلي:

1- أسلوب المحاضرة:

الذي يعتمد على عرض المشروعات المطلوب تنفيذها كتدريب ميدانى ومعلومات عن هذه المشاريع واتاحة الفرصة لتوجيه الأسئلة الطلاب 00

2- أسلوب حلقات النقاش:

الذي يعتمد على المناقشة وتبادل الأفكار والآراء تحت قيادة وتوجيه المعلمين أو المشاركين فى حلقات التدريب 00

3- أسلوب الندوة:

الذي يعتمد على اشتراك أكثر من معلم ومن يدير الندوة معا في تناول موضوع وعرضه وتحليله ومناقشته مع الطلاب 00

4- أسلوب دراسة المشروعات المقترحة :

وذلك من خلال إتاحة الفرصة للمتدربين لعرض حالات أو مشروعات محددة ومناقشتها ومحاولة التوصل الى أسهل الطرق لتنفيذها 00

5- أسلوب تمثيل الأدوار:

الذي يعتمد على قيام المشرف على التدريب الطلاب بتمثيل مواقف معينة ودراستها وتحليلها والوصول إلى توصيات أو اقتراحات بشأن التعامل معها.

6- أسلوب المؤتمرات التدريبية:

الذي يتلخص في القيام بالمشاركة والطلاب بمناقشة موقف أو مشكلة والتعلم من خلال تبادل المعلومات والآراء.

7- أسلوب التطبيق العملي:

حيث يقوم المحاضر بتنفيذ أعمال وأنشطة محددة بطريقة مهنية موضحا العمليات والإجراءات والأساليب الأساسية اللازمة لتنفيذ العمل بطريقة مهنية صحيحة.

8- أسلوب الملاحظة المباشرة:

الذي يتلخص في قيام عضو الإشراف المكلف بملاحظة الطلاب أثناء تنفيذهم للأعمال والأنشطة المهنية وتزويدهم بالتعليمات والتوجيهات اللازمة.

رابعا : محتوى خطة التدريب الميداني

تتضمن خطة التدريب الميداني جميع الأنشطة التي ينبغي أن يمارسها الطلاب لمساعدتهم على اكتساب المعارف والخبرات والمهارات اللازمة لتكوين الشخصية المهنية وذلك وفقا لمجالات الممارسة المهنية المختلفة.

ونرى أن تدريب الطلاب ينبغي أن يتم من خلال مرحلتين أساسيتين هما:

1) مرحلة الإعداد والتوجيه.

2) مرحلة الممارسة.

 مرحلة الإعداد والتوجيه :

وتهدف هذه المرحلة إلى إعداد فريق من الطلاب للعمل في أحد المبانى الحكومية للقيام باعمال الصيانه بها مثلا ( وليكن أحدى المدارس الإبتدائية ) وفي هذه المرحلة يتم تدريب الطلاب على الجوانب التالية:

• التعرف على مجال التدريب بصفة عامة :

• كيفية القيام بدراسة المدرسة المستهدف العمل بها 00

• دراسة كيفية تحديد مجالات الخدمة التى تقدم لهذه المدرسة .

• دراسة تحديد اولويات الخدمة المطلوب تحقيقها داخل المدرسة0

• التعرف على إجراءات ووسائل تنفيذ هذه العمليات المطلوبه داخل المدرسة .

• التعرف على الأساليب المهنية المستخدمة.

• التعرف على السجلات والتقارير والوثائق المستخدمة وطريقة استيفائها.

 مرحلة الممارسة:

وفي هذه المرحلة يبدأ الطلاب في ممارسة العمل المهني واكتساب الخبرات والمهارات اللازمة لتنفيذ العمل. وينبغي أن تركز هذه المرحلة على تعريف الطلاب وتدريبهم على جميع طرائق الممارسة وعدم الاقتصار

وينبغي أن تركز الخبرات التدريبية في هذه الطرائق على عملياتها الأساسية ، ونشير في هذا المجال إلى أهم المهارات التي ينبغي أن تركز عليها العملية التدريبية من خلال عرضنا للمهارات الأساسية وهي:

1. القدرة على الإنصات والاستماع الهادف.

2. القدرة على استخراج المعلومات وجمع الحقائق ذات الصلة بالمشكلة والقيام بعمليتي التقدير وكتابة التقرير.

3. القدرة على تكوين العلاقة المهنية مع العملاء والمحافظة عليها.

4. القدرة على إشراك العملاء في الجهود العلاجية وكسب ثقتهم.

5. القدرة على التحدث في الموضوعات العاطفية وتوفير الدعم والمعونة النفسية.

القدرة على تحديد حاجات المدرسة المستهدفة وادارتها ، وإيجاد وابتكار الحلول لتلبية هذه الحاجات.

6. القدرة على تحديد العلاقة العلاجية المناسبة مع كل مدرسة واداراتها على حدة

7. القدرة على إجراء المعاينات والمقايسات والدراسات وتحديد أوجه الخلل وأساليب علاجها 00

8. القدرة على حل الخلافات والنزاعات باستخدام أساليب التفاوض والتوسط وغيرهما من الأساليب المهنية.

9. القدرة على إقامة العلاقات مع زملاء المهنة وغيرهم من العاملين داخل المؤسسة والاستفادة من ذلك في تقديم خدمات متميزة للعملاء.

10. القدرة على إقامة العلاقات مع المؤسسات الخارجية ذات الصلة وإيصال حاجات العملاء إلى مصادر التمويل.

11. القدرة على التحدث والكتابة بوضوح، والقدرة على تعليم الآخرين والاستفادة منهم.

12. القدرة على قيادة الجماعات والمشاركة في أنشطتها.

وقد يكون من المفيد استخدام أسلوب ” العقد التدريبي ” الذي ينبغي أن يتضمن توضيحا دقيقا لنوعية المهارات والخبرات المراد إكسابها للطالب ، ومهام ومسؤوليات كل فرد مشارك في العملية التدريبية ، بحيث يتم الاتفاق على مضمون هذا العقد من بداية التدريب ويوقع عليه من جميع الأعضاء.

خامسا: الإشراف المهني على التدريب الميداني

يتطلب نجاح العملية التدريبية اهتماما ومشاركة فاعلة من جميع الأعضاء المشاركين فيها فالتخطيط الجيد لمناهج التدريب، والتنفيذ السليم، والتعاون البناء والمتابعة لعملية التدريب الميداني تعتبر من أهم العوامل المؤثرة في تشكيل وبناء الطلاب ، وينبغي أن تتركز الجهود في عمليات اختيار الأماكن المناسبة ، والمشرفين المؤهلين، وتنظيم اللقاءات التمهيدية التي تعرف الطلاب بالتدريب الميداني وأهميته.

مسئوليات هيئة الإشراف على تنفيذ برامج التدريب الميدانى :

إن الإشراف الجيد والمنظم يمثل حجر الزاوية في العملية التدريبية لما له من من مسؤولية كبيرة في تحقيق هذه العملية لأهدافها، ويمكن أن نلخص أهم مسؤوليات المشرفين على تنفيذ برامج التدريب الميدانى في التالي :

 حضور الدورات التمهيدية التي تعقد في بداية كل فصل دراسي لتعريف الطلاب الجدد بالتدريب الميداني وأهدافه وأهميته، وتوضيح أدوار ومسؤوليات جميع المشاركين في هذه العملية.

 التواجد بالمدرسة طوال المدة المقررة لكل مجموعة من مجموعات التدريب أسبوعيا لممارسة النشاط الإشرافي على الطلاب، وملاحظتهم أثناء أدائهم لمسؤولياتهم التدريبية في المؤسسة، وملاحظة علاقاتهم بالعملاء والزملاء

 عقد الاجتماعات الإشرافية الفردية مع كل طالب لمساعدته على الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من التدريب، وتزويده بالتعليمات والمعلومات والتوجيهات التي تسهم في أداءه لدوره المهني00

 عقد الاجتماعات الإشرافية الجماعية مع طلاب التدريب بهدف استعراض ما قام به الطلاب خلال الأسبوع ومناقشة الصعوبات والمعوقات التي تعرض طريقهم.

 عقد الاجتماعات التتبعية مع ادارة المدرسة التى يتبعها طلاب التدريب كلما لزم الأمر بهدف متابعة تنفيذ الخطة حسب ما هو متفق عليه، ومناقشة التعديلات الضرورية، وتبادل الرأي والمشورة في جميع الجوانب ذات الصلة بالعملية التدريبية.

 تقويم الأداء المهني للطلاب في نهاية الفصل الدراسي وتقديم نتائج التقويم لإدارة التعليم المختصه 00

مسؤوليات المعلمين المكلفين بالإشراف من المدرسة التى يتبعها الطلاب المستهدف تدريبهم : –

لاشك أن المعلمين الذين يشرفون على طلبة التدريب الميداني هم عنصر مهم جدا في نجاح التدريب، ويقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في متابعة الطلاب وتوجيههم وتزويدهم بالخبرات والمهارات اللازمة، وذلك لأنهم يمضون وقتا أطول من لجنة الإشراف الرئيسية مع الطلاب. وتتلخص مهمتهم في التالي:

1. الاشتراك مع لجنة الإشراف الرئيسية في بلورة خطة التدريب الميداني.

2. إتاحة الفرصة للطلاب لممارسة العمل المهني في ضوء الأهداف التعليمية للتدريب الميداني.

3. الإشراف اليومي والمتابعة المباشرة لما يقوم به الطلاب من أعمال وأنشطة، وتزويدهم بالتعليمات والتوجيهات اللازمة.

4. عقد اجتماعات إشرافية فردية مع كل طالب وتوجيهه حسب الحاجة ومساعدته في التغلب على الصعوبات التي تعيق استفادته من الخبرات التعليمية، ومراجعة سجلاته، ومتابعة أدائه ونموه المهني.

5. إتاحة الفرصة للطلاب للاشتراك في عمليات التخطيط وتنفيذ البرامج والمناسبات العامة وتقويمها، والاشتراك في كافة الإجراءات اللازمة لتنفيذ مشروع التدريب الميدانى المستهدف تنفيذه 00

6. المشاركة في تقويم أداء الطلاب وفق المعايير والضوابط المهنية المتفق عليها.

مسؤوليات طلاب التدريب الميدانى :

بما أن الطالب هو المستفيد الأول من العملية التدريبية فإن من الضروري مساعدته إلى أقصى حد ممكن للاستفادة منها، وهذا لا يتحقق إلا من خلال مساعدته أولا على إدراك وفهم أهمية التدريب، ومعرفة مسؤولياته تجاه هذا العمل. ويمكن لنا أن نلخص أهم هذه المسؤوليات في الجوانب التالية:

1. حضور الاجتماع أو اللقاء التمهيدي التي تعقد لتعريف الطلاب بأهداف التدريب الميداني وأهميته.

2. المشاركة فى اختيار مجال التدريب بما يتلاءم مع أهدافه وطموحاته وميوله وقدراته.

3. العمل على إنجاز جميع الأعمال والأنشطة والمهام المهنية بالشكل الصحيح.

4. حضور الاجتماعات الإشرافية الفردية منها والجماعية والاستفادة منها قدر الإمكان.

5. العمل على الاستفادة إلى أقصى حد ممكن من الفرص التدريبية المتاحة، والاستعانة بخبرات المشرفين.

6. الالتزام بأنظمة وقواعد وإجراءات الانضباط وسياساتها وعدم مخالفتها.

سادسا : وسائل تحقيق التدريب الميداني لأهدافه

هناك بعض الوسائل التى تستخدم للمساعدة فى تحقيق أهداف التدريب الميداني منها على سبيل المثال:

• العلاقة بين لجان الإشراف على تنفيذ البرامج الخاصة بالتدريب الميدانى .

• ملاحظة وتوجيه الطلاب أثناء قيامهم بأنشطة التدريب الميداني.

• الاجتماعات الإشرافية الفردية.

• الاجتماعات الإشرافية الجماعية.

• التقويم

1- العلاقة بين لجان الإشراف :

تعتمد مهنة التعليم بدرجة كبيرة على العلاقة المهنية كمبدأ أساس في تحقيق أهدافها، وهذا ينطبق أيضا على العملية الإشرافية فكلما كانت العلاقة مبينة على الاحترام والتقدير- والتقبل- ومراعاة الفروق الفردية- وإتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي والفكر والمشاعر- وإتاحة الفرصة لاتخاذ القرار- وإتاحة الفرصة للتعلم والابتكار والتجديد، كلما ساعد ذلك في إقبال الطلاب على التدريب الميداني والاستفادة منه إلى أقصى حد ممكن.

2- ملاحظة وتوجيه الطلاب أثناء قيامهم بأنشطة التدريب الميداني:

تعتبر هذه الأداة من أهم أدوات نجاح برامج التدريب الميدانى على وجه الإطلاق وذلك لما توفره هذه الأداة من فرص جيدة لمراقبة الطلاب أثناء تأديتهم للأنشطة المهنية ومعرفة جوانب القوة والضعف في أدائهم المهني. ومن جانب آخر فإن هذه الأداة تتطلب من المشرفين على تنفيذ برامج التدريب الميدانى التواجد بصفة مستمرة مع الطلاب لتزويدهم بالتوجيهات والإرشادات والتعليمات والمعلومات التي تعينهم على معرفة ما إذا كانوا قد قاموا بأداء النشاط بشكل سليم أم لا، وتوضيح جوانب القصور والضعف وكيفية التخلص منها، ومعرفة جوانب القوة لتدعيمها.

3- الاجتماعات الإشرافية الفردية:

وهي اللقاءات الفردية التي يعقدها المشرف مع كل طالب على حده وذلك بهدف متابعته والتأكد من قيامه بالأعمال والأنشطة المهنية المطلوبة منه بشكل صحيح.

وتستهدف الاجتماعات الفردية ما يلي:

• مناقشة الطالب في المسؤوليات التي قام بها خلال الأسبوع من خلال تسجيلاته وتعبيره عنها.

• متابعة النمو المهني للطالب وتصميم الأنشطة التعليمية التي تحقق له أعلى درجة ممكنة من هذا النمو في المراحل التالية من التدريب.

• إتاحة الفرصة للطالب للتعبير عن آرائه ومشاعره الإيجابية والسلبية المرتبطة بالتدريب الميداني، وتزويده بالتعليمات والإرشادات المناسبة.

4- الاجتماعات الإشرافية الجماعية:

وهي الاجتماعات التي يعقدها المشرف مع مجموعة طلاب التدريب أسبوعيا بهدف مناقشة الموضوعات والمشكلات المشتركة بين الطلاب.

ومن مزايا هذا الأسلوب ما يلي:

• الاقتصاد في الوقت والجهد عند شرح القضايا العامة بدلا من شرحها لكل طالب على حدا.

• تبادل الخبرات والآراء والأفكار بين الطلاب بما يؤدي إلى إثراء الخبرة الميدانية.

• يتيح فرصا جيدة للطلاب للتعبير عن آرائهم ومشاعرهم خاصة للطلاب الذين يجدون صعوبة في التحدث والتعبير أثناء الاجتماعات الفردية.

5- تقويم طلاب التدريب الميداني

يهدف تقويم طلاب التدريب الميداني إلى رصد وتتبع حركة النمو المهني للطلاب خلال الفصل التدريبي وبالتالي قياس مدى تقدم الطلاب في التدريب وتقويم فعالية برامج التدريب في تحقيق أهدافه في إكساب الطلاب المعارف والخبرات والمهارات والسمات التي تؤهلهم لممارسة المهن التى ستتطلب منهم مستقبلا00

معايير تقويم طلاب التدريب الميداني:

وتختلف معايير التقويم برامج التدريب الميداني، إلا أنها تتفق على مجموعة من المعايير الأساسية نلخصها في التالي:

1. السلوك المهني والشخصي:

• تحمل المسؤوليات المهنية بدافع ذاتي.

• الاتزان وضبط النفس في المواقف المختلفة.

• الإيجابية والفاعلية في التعامل مع الآخرين.

• المظهر الشخصي.

2. المهارات المهنية العامة:

• القدرة على التخطيط الجيد لأداء الأعمال واتخاذ الإجراءات اللازمة للقيام بالمسؤوليات بكفاءة.

• الاستقلالية والقدرة على تحمل مسؤولية تعليم نفسه وتنمية مهاراته.

• القدرة على العمل في حدود الأهداف واللوائح والتعليمات الصادرة .

• القدرة على التعاون مع زملائه والعاملين في المدرسة والمدارس الأخرى .

وعي الطالب بهويته المهنية.

• الاستفادة من عملية الإشراف.

3. المهارات المهنية المتخصصة والمستهدف اكتسابها من التدريب الميدانى وهى:

• مهارات المقابلة.

• المهارة في التسجيل.

• القدرة على الدراسة العلمية اللازمة لفهم موقف العميل والبيئة.

• القدرة على تكوين علاقات مهنية ملائمة مع كافة أنواع العملاء.

• تبني قيم ومبادئ وأخلاقيات المهنة والعمل في إطارها.

• ممارسة العمل مع الأفراد والأسر بفاعلية ونجاح.

• العمل مع الجماعات الصغيرة.

• تقديم الخدمات للمجتمع المحلي.

وينبغي أن يلاحظ أن تطبيق هذه المعايير يختلف حسب مستوى الطلاب خصوصا فيما يتصل بالبند الثالث المتصل بالمهارات المهنية المتخصصة والتي لابد من الرجوع في تقويم أداء الطالب لها إلى ” محتوى مشروع التدريب الميداني “

 

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: