مدونة مسعود عمشوش

مدونة ثقافية تعليمية

هشام شرف يدق ناقوس الخطر

Posted by amshoosh في نوفمبر 11, 2012

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالجمهورية اليمنية المهندس هشام شرف بان الأوضاع الراهنة التي تمر بها الجامعات تدق ناقوس الخطر على مستقبل الأجيال، مشددا على ضرورة قيام رؤساء الجامعات بإعداد تقرير عن الإشكاليات وضع الحلول المناسبة لها ورفعه إلى الوزارة لعرضه في اقرب وقت على مجلس الوزراء ليتخذ الإجراءات المناسبة بشأنها. جاء ذلك في اللقاء التشاوري لقيادة وزارة التعليم العالي ورؤساء الجامعات الحكومية اليوم بصنعاء الذي ناقش سير العملية التعليمية في الجامعات الحكومية. وتناول اللقاء الذي ضم قيادات وزارة التعليم العالي ورئيس مجلس الاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الدكتور عبداللطيف حيدر، الإشكاليات التي تعاني منها الجامعات الحكومية وفي مقدمتها قلة الإمكانيات المادية مقارنة بالاحتياجات الفعلية لكلياتها خاصة متطلبات الكليات العلمية من طب وهندسة وحاسوب وغيرها.

مؤكدين بهذا الشأن على خصوصية مناقشة موازنات الجامعات مع وزارة المالية ورفع مخصصاتها لتقوم بدوها في بناء الأجيال على الوجه المطلوب. وأثرى رؤساء الجامعات اللقاء التشاوري بنقاش مستفيض المطالب الحقوقية لتحسين الوضع المعيشي والصحي والمهني لهيئات التدريس والموظفين و توفير الأساتذة الزائرين من الخارج في بعض التخصصات النادرة , خصوصا للجامعات الناشئة ، وكذلك الإجراءات الكفيلة بالحفاظ على العقول البشرية اليمنية من الهجرة إلى الخارج والتي تلقى امتيازات كبيرة خاصة في دول الخليج. وأكد اللقاء التشاوري على ضرورة تعزيز التعاون بين قيادات الجامعات ونقابات هيئات التدريس والموظفين بما يسهم في تحسين أداء العملية التعليمية نحو الأفضل وإبعاد الجامعات عن التجاذبات السياسية باعتبار عقل المجتمع ومؤسسته الوطنية الرائدة. وشدد اللقاء على ضرورة الاهتمام بالجامعات الناشئة والعمل على توفير البنية التحتية لها من مرافق إدارية وتدريسية وغيرها حتى تتمكن من أداء عملها الذي أنشئت من أجله.

ونوه اللقاء بأهمية تهيئة الجامعات الحكومية لتطبيق الإطار المرجعي لمعايير الجودة المعد من قبل مجلس الاعتماد الأكاديمي وجودة التعليم والذي يضم أربع مراحل تقيم على أساسها العملية التعليمية في الجامعات. وكلف اللقاء أثناء مناقشته لموضوع الإعداد ليوم العلم الذي يتم فيه تكريم أوائل الجامعات والفائزين بجائزة رئيس الجمهورية للبحث العلمي لجنة تقوم بوضع تصور لمتطلبات الاحتفال واحتياجاته.

ودعا اللقاء الجامعات الحكومية إلى تسديد ما عليها من التزامات مالية لمركز المعلومات وتقنية جودة التعليم اثر مناقشته لتقرير مقدم من رئيس المركز الدكتور خالد باسليم حول الوضع المالي للمركز حتى يتمكن من تنفيذ المهام الموكلة إليه.

 

رد واحد to “هشام شرف يدق ناقوس الخطر”

  1. لو أصغى المسؤولون في الدولة ممثلة في وزارة التعليم العالي والبحث العلميي ورأساء الجامعات لأصوات منتسبي الجامعات من اكاديميين وموظفين؛ لأعادوا التفكير في كثير من من قراراتهم التنموية والخدمية والاجتماعية والثقافية.. وربما السياسية أيضاً. لكن العلاقة التي تربط المسؤول التنفيذي بمن يرأسة من كوادر؛ إما إنها علاقة احترام شخصيا اومجاملات لمسؤولين، أو علاقة محايدة يمكن أن تتحوّل إلى سلبية في حال الاستمرار بوضعها الحالي.
    فبصراحة؛ الكادر الذي تعتمد علية الجامعات حتي الان لم يتم تنقيحة اوتأهيلة للقيام بواجباتة بشكل سليم فأغلبية موظفي الجامعات تنقصهم الخبرة والتقنية لقيادة ادارات ترتبط بشكل كبير بالجانب الاكاديمي وهذا مانلاحظة في كل الجامعات اليمنية ومنها جامعة الحديدة….ام في الجانب الاخر واقصد هنا بالجانب الاكاديمي فحدث ولاحرج فالسواد الاعظم منهم لم يقم بأي بحث ميداني منذ تخرجة فبعض دكاترة الإعلام لم يحرر خبراً أو يعدّ تقريراً من واقع ميداني في حياته.وبعض دكاترة الاقتصاد والعلوم السياسية لم نسمع لهم رأي علمي يشارك في حل هذه الازمة الاقتصادية .ولم نراى ايا من دكاترة التربية من توصل الي حلول ولو جزئية تساعد في رفع مستوى التعليم ولو في المدارس الابتدائية …
    اذا فقد اكتفي الجانبين سوء كانوا موظفين او اكادميين بالجانب النظري في تسيير اعمالهم في المؤسسات التعليمية وقد يكون لهم بعض العذر في هذا التحايل اما لعدم توفر خطط تأهيل او ندرة البرامج التأهليلية واذا وجدت الخطط والبرامج انعدم التمويل المالي لتنفيذ تلك الخطط والبرامج فأعتمادات البحوث العلمية وبرامج التأهيل قلما تجد الاهتمام من القائمين على ادارة هذه الجامعات ويعلم الجميع اين يصب اهتمامهم
    هذا الذي أراه واقعاً لا تكمن أزمته في المسؤول وحده، ولا الأكاديميّ وحده. بل نحنُ ـ بالإجمال ـ نعاني مأزق عزلة مسؤوليات تتشارك فيها الأجهزة الحكومية. هذا المأزق يظهر بوضوح أكثر في مبدأ التنسيق بين الأجهزة ذاتها، إذ إن كلّ جهاز يعمل وحده تقريباً بمعزل عن الأجهزة الأخرى. ومن عوارض ذلك؛ نموّ حي في خدمات وتأخره في خدمات أخرى،طبعا هذا النمو لن تجدة اطلاقا في جامعة الحديدةخاصة في ظل القيادة الحالية للجامعة فالرقي بالجانب الاكاديمي وتطوير الكادر الوظيفي وتحسين مستوي مخرجات التعليم الجامعي هو اخر اهتماماتها وفي نهاية سلم اولوياتها ؛وهكذا تتحوّل الجامعة إلى مجرد جهاز مشغول بروتين يومي ممل ومكرر تتنقل بين اداراتة واقسامة لاتدري ما الهدف من هكذا صرح ومن هكذا ادارات واقسام وقاعات وكليات ودكاترة وعمداء ونواب ورئيس جامعة بكل ذلك الهيلمان الذي نراه وبحجم الاعتمادات التي تنفق يوميا وبمبالغ مهولة مكافات وتغذيات وبدل عمل اظافي وبدل انتقالات وبدل سفر و…الخ،ما الفائدة اذالم تكون النتيجة هي مخرجات تعليمية يستفيدمنها المجتمع .ونظريات اقتصادية تخدم اقتصاد البلاد وغيرها من الفوائد المنتظرة من هكذا صرح علمي..
    والا اصبحت الجامعات مثلها مثل أي مؤسسة او مرفق حكومي لا تميزها عن غيرها من المرافق أي ميزة الاانها سوف تكون الرافد الاساسي لهذا المجتمع بعينات فاسدة من الكوادر الاداريةو بكواد تعليمية فاشلة ومخرجات تعليم دون المستوى .ومايدور الان في جامعة الحديدة لهو اكبر مثال لما ذكرت وماذكرت لم يكن سوء غيض من فيض وقطرة من بحر لما يجري وان استمر الحال كما هو علية دون تدخل فأغلاقها هو افضل الحلول تقليلا للضرر الناتج من بقائهابهذه الحالة…؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: